يا شام .. يا شام
الشين: شهامة وقومية
الالف: ارضك عربية
الميم: مجد الثوار
يا شام حروفك من نار
يا شام الاموى الفتان
كنيسة يحيى المعمدان
جبل الشيخ والجولان
يسلم ترابك يا شام

الاسم: 9attoussa cattoussa
البلد: تونس
التصنيفات : خاصة,ثقافة وفن,أدب وكتب,الأسرة والأصدقاء,ألحان وأنغام,تصاميم,عام
أظهر كافة المعلومات
| ► | يناير 2012 | ◄ | ||||
| سبت | أحد | إثنين | ثلاثاء | أربعاء | خميس | جمعة |
| 1 | 2 | 3 | 4 | 5 | 6 | |
| 7 | 8 | 9 | 10 | 11 | 12 | 13 |
| 14 | 15 | 16 | 17 | 18 | 19 | 20 |
| 21 | 22 | 23 | 24 | 25 | 26 | 27 |
| 28 | 29 | 30 | 31 | |||

يا شام .. يا شام
الشين: شهامة وقومية
الالف: ارضك عربية
الميم: مجد الثوار
يا شام حروفك من نار
يا شام الاموى الفتان
كنيسة يحيى المعمدان
جبل الشيخ والجولان
يسلم ترابك يا شام

سلام على دار السلام جزيلُ
وعتبا على أن العتاب طويلُ
أبغداد لا أهوى سواكِ مدينةً
ومالى عن أم العراق بديلُ
حنانينك ماهذا الجفاء ولم يكن
ليصرف قلبى عن هواكِ عزولُ
خيالك فى فكرى وذكراكِ فى فمى
وحبك وسط القلب ليس يزولُ
رمى الدهر قلبى بالبعاد وبالنوى
لك الله ياقلبى فانت حمولُ
رعى الله صحبى فى الرصافة أنهم
أنا يا صديقة متعب بعروبتي
ترتاح فوق رماله الأعصاب
متهمون نحن بالارهاب
ان نحن دافعنا عن الوردة … والمرأة …
والقصيدة العصماء …
وزرقة السماء …
عن وطن لم يبق في أرجائه …
ماء … ولاهواء …
لم تبق فيه خيمة … أو ناقة …
أو قهوة سوداء …
متهمون نحن بالارهاب …
ان نحن دافعنا بكل جرأة
عن شعر بلقيس ..
وعن شفاه ميسون …
وعن هند … وعن دعد …
وعن لبنى … وعن رباب …
عن مطر الكحل الذى
ينزل كالوحى من الأهداب !!
لن تجدوا فى حوزتى
قصيدة سرية …
أو لغة سرية …
أو كتبا سرية أسجنها فى داخل الأبواب
وليس عندى أبدا قصيدة واحدة …
تسير فى الشارع .. وهى ترتدى الحجاب
متهمون نحن بالارهاب …
اذا كتبنا عن بقايا وطن …
مخلع .. مفكك مهترئ
أشلاؤه تناثرت أشلاء …
عن وطن يبحث عن عنوانه …
وأمة ليس لها أسماء !
عن وطن .. لم يبق من أشعاره العظيمة الأولى
سوى قصائد الخنساء !!
عن وطن لم يبق فى افاقه
حرية حمراء .. أو زرقاء .. أو صفراء ..
عن وطن .. يمنعنا أن نشترى الجريدة
أو نسمع الأنباء …
عن وطن كل العصافير به
ممنوعة دوما من الغناء …
عن وطن …
كتابه تعودوا أن يكتبوا …
من شدة الرعب ..
على الهواء !!
عن وطن ..
يشبه حال الشعر فى بلادنا
فهو كلام سائب …
مرتجل …
مستورد …
وأعجمى الوجه واللسان …
فما له بداية …
ولا له نهاية
ولا له علاقة بالناس … أو بالأرض ..
أو بمأزق الانسان !!
عن وطن …
يمشى الى مفاوضات السلم ..
دونما كرامة …
ودونما حذاء !!!
عن وطن …
رجاله بالوا على أنفسهم خوفا …
ولم يبق سوى النساء !!
الملح فى عيوننا ..
والملح .. فى شفاهنا …
والملح .. فى كلامنا
فهل يكون القحط في نفوسنا …
ارثا أتانا من بنى قحطان ؟؟
لم يبق فى أمتنا معاوية …
ولا أبوسفيان …
لم يبق من يقول (لا) …
فى وجه من تنازلوا
عن بيتنا … وخبزنا … وزيتنا …
وحولوا تاريخنا الزاهى …
الى دكان !!…
لم يبق فى حياتنا قصيدة …
ما فقدت عفافها …
فى مضجع السلطان !!
لقد تعودنا على هواننا …
ماذا من الانسان يبقى …
حين يعتاد على الهوان؟؟
ابحث فى دفاتر التاريخ …
عن أسامة بن منقذ …
وعقبة بن نافع …
عن عمر … عن حمزة …
عن خالد يزحف نحو الشام …
أبحث عن معتصم بالله …
حتى ينقذ النساء من وحشية السبى …
ومن ألسنة النيران !!
أبحث عن رجال أخر الزمان ..
فلا أرى فى الليل الا قططا مذعورة …
تخشى على أرواحها …
من سلطة الفئران !!…
هل العمى القومى … قد أصابنا؟
أم نحن نشكو من عمى الألوان ؟؟
متهمون نحن بالارهاب …
اذا رفضنا موتنا …
بجرافات اسرائيل …
تنكش فى ترابنا …
تنكش فى تاريخنا …
تنكش فى انجيلنا …
تنكش فى قرآننا! …
تنكش فى تراب أنبيائنا …
ان كان هذا ذنبنا
ما أجمل الارهاب …
متهمون نحن بالارهاب …
… اذا رفضنا محونا
على يد المغول .. واليهود .. والبرابرة …
اذا رمينا حجرا …
على زجاج مجلس الأمن الذى
استولى عليه قيصر القياصرة …
…. متهمون نحن بالارهاب
والدُنا جمالَ عبدَ الناصرْ:
عندي خطابٌ عاجلٌ إليكْ..
من أرضِ مصرَ الطيبهْ
من ليلها المشغولِ بالفيروزِ والجواهرِ
ومن مقاهي سيّدي الحسين، من حدائقِ القناطرِ
ومن تُرعِ النيلِ التي تركتَها..
حزينةَ الضفائرِ..
عندي خطابٌ عاجلٌ إليكْ
من الملايينِ التي قد أدمنتْ هواكْ
من الملايين التي تريدُ أن تراكْ
عندي خطابٌ كلّهُ أشجانْ
لكنّني..
لكنّني يا سيّدي
لا أعرفُ العنوانْ…
2
والدُنا جمالَ عبدَ الناصرْ
الزرعُ في الغيطان، والأولادُ في البلدْ
ومولدُ النبيِّ، والمآذنُ الزرقاءُ..
والأجراسُ في يومِ الأحدْ..
وهذهِ القاهرةُ التي غفَتْ..
كزهرةٍ بيضاءَ.. في شعرِ الأبَدْ..
يسلّمونَ كلّهم عليكْ
يقبّلونَ كلّهم يديكْ..
ويسألونَ عنكَ كلَّ قادمٍ إلى البلدْ
متى تعودُ للبلدْ؟…
3
حمائمُ الأزهرِ يا حبيبَنا.. تُهدي لكَ السلامْ
مُعدّياتُ النيلِ يا حبيبَنا.. تّهدي لكَ السلامْ..
والقطنُ في الحقولِ، والنخيلُ، والغمامُ..
جميعُها.. جميعُها.. تُهدي لكَ السلامْ..
كرسيُّكَ المهجورُ في منشيّةِ البكريِّ..
يبكي فارسَ الأحلامْ..
والصبرُ لا صبرَ لهُ.. والنومُ لا ينامْ
وساعةُ الجدارِ.. من ذهولِها..
ضيّعتِ الأيّامْ..












